بقلم: الدكتور أشرف نجيب الدريني
هل تكفي أقصى العقوبات لتحقيق العدالة في الجرائم الجنسية؟ وهل يمكن للمجني عليهم أن ينهضوا من تحت ركام الألم لمجرد أن القضاء أدان الجاني؟ بل، هل يُعقل أن تكتمل أركان العدالة بينما تظل ندوب الضحية النفسية موصومة بالصمت المجتمعي والوصم الاجتماعي؟ هذه الأسئلة، وغيرها، تفرض نفسها بإلحاح في مواجهة واحدة من أكثر الجرائم تعقيدًا في أثرها وأعمقها جرحًا في النفس الإنسانية: الجريمة الجنسية.
إن الجريمة الجنسية، بخلاف كثير من الجرائم الأخرى، لا تنتهي بانتهاء الفعل…
Sat - Wed: 12.00 pm - 7.00 pm
GIZA

