بقلم الدكتور/ محمد عبد الكريم أحمد الحسيني – المحامي، وأستاذ القانون المساعد بكلية الشريعة والقانون – الجامعة الإسلامية بمينسوتا
بعد عهد مجيد لازدهار اللغة العربية عموما واللغة القانونية خصوصا في نظامها القانوني وفي جهارها القضائي، كُسِفَت شمسُها ، وانصرف القانونيون عن دروبها؛ حتى سقطتْ ومحلتْ وعمَّ التقليدُ، وشاع اللحنُ ، وقلَّما تجدُ ناطقا فصيحا أو ناظما صحيحا، وليس هناك أسوأ لواقعها ، ولا أدنى لموتها من اليوم… فهل من مُغيثٍ لها ..وهل من مستمع لأنينها؟؟!!!
المرحلة الثالثة: سقوط اللغة القانونية…
Sat - Wed: 12.00 pm - 7.00 pm
GIZA

